[ولكن إذا كان يخيفنا أن نقول إن جسد مخلصنا كان قابلاً للفساد قبل القيامة، بينما عبّر معلمو التقوى عن ذلك بوضوح، فإن شَعَرنا بالخوف بشأن هذا الأمر، فهو خوف زائد وفي غير محله!—لأننا نتخيل أننا ننسب إليه الفساد والتلوث الناتجين عن الخطيئة. فلا نقبل أيضاً أن نعترف به قابلًا للألم، لأن (الآلام) المُخزِية التي تقع تحت ملامة الخطيئة هي فقط التي تُسمَّى آلامًا بالمعنى الدقيق، كما علّمنا الأسقف الجليل غريغوريوس النيسي فيما تم بحثه سابقاً، في حين أن الآلام الأخرى تُسمى آلاماً بشكل غير دقيق. ومع ذلك، كما اعترف المعلمون بأنه قابل للألم لأن الجسد بطبيعته قادر على تحمل الآلام التي لا لوم فيها، هكذا أيضاً وصفوه بأنه قابل للفساد لأن الجسد بطبيعته قادر على أن يفسد بسبب هذه الآلام التي لا لوم فيها وبسبب الموت، دون أن ينكروا بذلك حقيقة جسد ربنا أو مشابهة آلامه لآلامنا، بسبب الطبيعة الإلهية لميلاده من العذراء ومجد المعجزات.]
يقول القديس كيرلس الكبير:
صرنا شركاء مخالفة آدم ومن جراء أخطائه عوقبنا إذ طالت اللعنة الجميع و الغضب امتد علي نسله، لذلك تنازل وحيد الجنس وأخضع ذاته لله الآب و صار إنسانا و سكن بيننا و أطاع حتي الموت ماحيا نتائج عصيان الكل و عصيان كل واحد علي حدة و بهذا قد خلصنا.
صرنا شركاء مخالفة آدم ومن جراء أخطائه عوقبنا إذ طالت اللعنة الجميع و الغضب امتد علي نسله، لذلك تنازل وحيد الجنس وأخضع ذاته لله الآب و صار إنسانا و سكن بيننا و أطاع حتي الموت ماحيا نتائج عصيان الكل و عصيان كل واحد علي حدة و بهذا قد خلصنا.
من تفسير الموسوعه الكنسية للعهد الجديد لانجيل يوحنا ١٣
(ع30: "أخذ اللقمة": وهي لقمة من عشاء الفصح، وليس من العشاء الربانى والأفخارستيا. وهذا ما تعلم به كنيستنا، من أن يهوذا، الذي اشتعل الشر في قلبه، قام مسرعا ليتمم مؤامرته، ولم يحضر مع باقي التلاميذ مائدة العشاء الربانى. ولهذا، فصورة العشاء الربانى الطقسية بالكنيسة، تصور أحد عشر تلميذا، وليس اثنا عشر.)
(ع30: "أخذ اللقمة": وهي لقمة من عشاء الفصح، وليس من العشاء الربانى والأفخارستيا. وهذا ما تعلم به كنيستنا، من أن يهوذا، الذي اشتعل الشر في قلبه، قام مسرعا ليتمم مؤامرته، ولم يحضر مع باقي التلاميذ مائدة العشاء الربانى. ولهذا، فصورة العشاء الربانى الطقسية بالكنيسة، تصور أحد عشر تلميذا، وليس اثنا عشر.)
من التعاليم الغريبة عن الإيمان الأرثوذكسي والذي ترفضه كنيستنا القبطية، وهو التعليم بإن طبيعة السيد المسيح البشرية (الناسوت) كان لها إمكانية الخضوع للخطية (الميل نحو الخطية)، وهو تعليم يرتقي إلي التجديف علي الروح القدس الذي قدس المستودع في لحظة الحبل البتولي (لو 1: 35)، كما وإنه أيضاً ضد عقيدة الخلاص والفداء "فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا." (كو 2: 9).
فإنه من الضروري جداً إستيعاب أن إمكانية الخضوع للخطية قد دخلت الي الطبيعة البشرية نتيجه السقوط (الخطية الجدية) وهو ما نطلق عليه فساد الطبيعة (حيث تميل الطبيعه البشرية نحو الخطية)، وحاشا أن يكون السيد المسيح قد حمل فساداً في جسده الطاهر.
فإنه من الضروري جداً إستيعاب أن إمكانية الخضوع للخطية قد دخلت الي الطبيعة البشرية نتيجه السقوط (الخطية الجدية) وهو ما نطلق عليه فساد الطبيعة (حيث تميل الطبيعه البشرية نحو الخطية)، وحاشا أن يكون السيد المسيح قد حمل فساداً في جسده الطاهر.
أن عباره " إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" هي صرخة ألم عميقة تعبر عن تحمل المسيح لآلام العالم، وتُظهر تحقيق النبوءة الكتابية، وتُشير إلى دور الآب في السماح بهذا الألم لأجل فداء الإنسان، وليست انفصالاً لاهوتيًا بين الابن والآب.
في الآونة الأخيرة ظهر بعض الأشخاص الذين يستغلون بساطة الناس، مدّعين امتلاكهم القدرة على فكّ السحر وإخراج الشياطين باسم السيد المسيح.
وهؤلاء ليسوا سوى مضلّلين، فقد حذّرنا السيد المسيح له المجد من أمثالهم ومن كل من يستخدم اسمه لخداع الآخرين قائلا: "لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا." (مت 24: 24).
وهؤلاء ليسوا سوى مضلّلين، فقد حذّرنا السيد المسيح له المجد من أمثالهم ومن كل من يستخدم اسمه لخداع الآخرين قائلا: "لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا." (مت 24: 24).
يخبرنا الوحي المقدس
"وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ،" (غل 4: 4).
وبهذا نعلم ان الوحي المقدس اراد توضيح كل ما اختص بالناموس والذي أكمله رب المجد يسوع المسيح بالجسد.
حيث ان الكتاب المقدس هو كتاب خلاص وليس كتاب تأريخ.
"لكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ الْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ الَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا نَبِيَّةٌ، حَتَّى تُعَلِّمَ وَتُغْوِيَ عَبِيدِي أَنْ يَزْنُوا وَيَأْكُلُوا مَا ذُبحَ لِلأَوْثَانِ. وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ." (رؤ 2: 20-21).
عند رفض كنيسة الإسكندرية القبطية الأرثوذكسية لهذا التعليم؛ قام اصحاب ذلك الفكر ومعلميهم بإدعاء أن كنيستنا وقعت في فخ اللغه وأنه لا يجب أن نخاف من لفظ الفساد حينما نسمعه و أن جسد السيد المسيح حمل فساد الإنسان وأنه خلص جسده أولا قبل الصليب.
فيشرح الكاتب في ص51 المعني للفدية في العهد القديم أنه التعويض المناسب الذي يُدفع عوضاً عن عقوبه أخري.
ولكنه يكتب في نفس الصفحه: {ولكن هذه الفكرة لم ترد في العهد الجديد رغم وجود نص مثل " لأَنَّكُمْ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ." (1كو 6: 20 ؛ 1كو 7: 22)}
ولكنه يكتب في نفس الصفحه: {ولكن هذه الفكرة لم ترد في العهد الجديد رغم وجود نص مثل " لأَنَّكُمْ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ." (1كو 6: 20 ؛ 1كو 7: 22)}
بدعة حديثة إنتشرت في أحدي بلاد المهجر، أن كل ما أصاب الجسد البشري من جراء ناموس الخطية، فقد أماته اللوغوس في جسده الخاص أولا، حيث أن الأباء قالوا (ما لم يؤخذ لا يخلَّص) والسيد المسيح أخذ جسداً يحمل الفساد وأبطل الفساد فيه أولا قبل أن يقدم جسده ذبيحه علي الصليب.
يطالعنا مدعي الأستنارة في هجوم مستميت علي الكنيسة الأرثوذكسية بقولهم "كلنا واحد في المسيح" , بل ويزيدون علي ذلك مقولات أخري منها "المسيح لم يكن أرثوذكسي ولا كاثوليكي ولا....... إلخ" ومن ثم يدينون الكنيسة الأرثوذكسية بعدم المحبة للآخر.